سكاي برس/ بغداد
أكد الدبلوماسي الإيراني السابق، أمير موسوي، أن الجمهورية الإسلامية لن تطلب إسناد أطراف محور المقاومة في أي مواجهة محتملة، رغم أن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لاستهداف المحور في عدد من دول المنطقة، لافتاً إلى أن إيران أوشكت على إنهاء الاستعدادات العسكرية والأمنية والاقتصادية لتجنب أي "فاجأة" قادمة.
كما كشف موسوي عن اشتراط الأوروبيين عودة طهران للمفاوضات المباشرة مع واشنطن، والسماح بدخول المفتشين الدوليين خلال شهر واحد فقط، وهو ما يرفضه المرشد الأعلى علي خامنئي بشدة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تفعيل ما يعرف بـ”استراتيجية الزناد” لفرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران، بالتزامن مع حديث متصاعد عن قرب حملة عسكرية واسعة ضدها.